ابن النفيس
الجزء الثاني 112
الشامل في الصناعة الطبية
وإذا نثر « 1 » على السحج العارض لجلدة الرأس ، ألزقها وجفّفها ؛ وذلك لأجل قوّة « 2 » تجفيفه . وإذا خلط المرّ باللاذن « 3 » والخمر والآس أو دهنه ، ولطخ بذلك الرأس « 4 » ؛ أمسك الشعر عن تساقطه ، وقوّاه . وذلك لما فيه من القبض ومن التجفيف المذبل « 5 » للرطوبة المرخية لأجزاء الجلد . وهو يجلو ظلمة البصر وبياض العين ، وينفع من خشونة الأجفان ؛ وذلك لتحليله « 6 » المادّة الفاعلة « 7 » لهذه الخشونة . وإذا عجن المرّ بالخلّ وطلى به الرأس ، نفع من أوجاعه جدّا ، أو من وجع الصدغين ، حتى إنه - حينئذ - ينفع من الأوجاع ، ولو كانت من أىّ سبب كان . وإذا خلط المرّ بالكمّون والسمن ولطخت به القروح الرطبة « 8 » التي تكون في الرأس ، أبرأ منها . وإذا تمضمض ب المرّ مع خلّ العنصل أبرأ اللّثة الدامية . وإذا خلط بالخلّ وماء السّلق ولطخ به الرأس ؛ أبرأ من الإبريّة . وإذا طلى به الكلف مرارا ، أذهبه . وكذلك « 9 » ، إذا خلط بماء حمّاض النارنج وجعل على ( السعفة مرارا ) « 10 » أزالها . وإذا طليت به الشعيرة مع الزّعفران وماء الورد أزالها .
--> ( 1 ) ن : بثر . ( 2 ) ن : فوة . ( 3 ) ن : بالادن . ( 4 ) ن : الاس . ( 5 ) ن : المربل . ( 6 ) غ : تحليله . ( 7 ) ح ، ن : الفاعلية . ( 8 ) ن : المرطبه . ( 9 ) ح ، ن : ولذلك . ( 10 ) ما بين القوسين مكرر في غ .